/* Milonic DHTML Website Navigation Menu Version 5, license number 187760 Written by Andy Woolley - Copyright 2003 (c) Milonic Solutions Limited. All Rights Reserved. Please visit http://www.milonic.com/ for more information. */

 

 

بحث

 

 

 

עברית

 
 

English

 
 

الكلاب – الديدان الإسطوانية


الحقائق

 

 

 
 

المحتويات

 

إنضموا إلى "حي"
أو تبرعوا

 

ما هي الديدان الإسطوانية ؟

كما يشير الاسم، هذه ديدان لها أجسام مستديرة، و بالمتوسط هي من 7-12 سم طولا، و تحي في أمعاء الكلب و تمتص الغذاء المهضوم جزئيا، على عكس الديدان الخطافية، لا تلتصق الديدان الإسطوانية بجدار الأمعاء، لكنها تسبح داخل طعامها، أحيانا يطلق عليها أسم (ascarids) و تنتج أعداد متوسطة من البيض المجهري الذي يوجد في براز الكلب، و هو مثل بيض الديدان الخطافية يجب إيجاده بواسطة الميكروسكوب.

 

كيف أصيب كلبي بالديدان الإسطوانية؟

يمكن إصابة الصغار المولودين من أم مصابة أو كانت مصابة في أي وقت مضى بالديدان الإسطوانية عن طريق نقل العدوى لهم قبل الولادة، وهذا حقيقي حتى للأمهات التي أظهرت نتائج سلبية في اختبارات الكشف عن الديدان الإسطوانية، لأن يرقات الديدان الإسطوانية (الديدان الغير بالغة) تتحوصل في نسيج العضلات و لا تكتشف عن طريق اختباراتنا للكشف عن الديدان البالغة.

 

مصدرا رئيسيا آخر للعدوى بالديدان الإسطوانية في الصغار هو لبن الأم، قد توجد يرقات الديدان الإسطوانية في غدد ثدي الكلبة الأم، و اللبن خلال فترة الرضاعة.

 

تصاب الكلاب الصغيرة والبالغة عن طريق ابتلاع بيض الديدان الإسطوانية الذي يحتوى على اليرقات التي تسبب العدوى. تخرج اليرقات من البيض في معدة الكلب و أمعائها و تهاجر خلال النسيج العضلي، الكبد، والرئتين، ثم تعود اليرقات مرة أخرى إلى الأمعاء بعد عدة أسابيع لكي تنضج هناك، و عندما تبدأ هذه الديدان في التكاثر يخرج بيض جديد في براز الكلب و تكتمل دورة حياة الطفيل.

 

من الواضح، أن البيض الذي يخرج من براز كلب ما يصبح مصدرا للعدوى للكلاب الأخرى، و مما يثير الاهتمام أن أعداد كبيرة من فصائل الحيوانات الأخرى وجدت حاملة للديدان الإسطوانية وتشكل مصادر للعدوى للكلاب، و تشمل الصراصير، دودة الأرض، الدواجن، و القوارض.

 

ما هي المشاكل التي تسببها الديدان الإسطوانية لكلبي؟

إنها ليست في غاية الخطورة للكلاب البالغة، لكن تواجدها بأعداد كبيرة قد يؤدي إلى نقص الوزن، انتفاخ البطن في الصغار و الضعف في الكلاب البالغة، أيضا قد تلاحظ قلة الشهية و القيء أو الإسهال من حين إلى آخر، و أحيانا، قد تؤدي الأصابة بالديدان الإسطوانية إلى موت الجراء الصغيرة.

 

كيف يتم تشخيص الديدان الإسطوانية ؟

يتم تشخيص الديدان الإسطوانية عن طريق الفحص المجهري لبراز الكلب، مع العلم بأن الديدان تنتج عدداً متوسطاً من البيض الذي يخرج، لذلك من المهم فحص اكثر من عينة للبراز، و عادة ما يعثر مربي الكلب على الديدان البالغة (مثل المكرونة الإسباجتي) في براز أو قيئ الكلب.

 

كيف يتم علاج الإصابة بالديدان الإسطوانية ؟

العلاج بسيط، هناك العديد من الأدوية الآمنة و الفعالة في القضاء على الديدان الإسطوانية في الأمعاء، تقوم بعض هذه الأدوية بالتخدير المؤقت للديدان فيتم إخراجها من الكلب عن طريق عملية الإخراج الطبيعية، توجد الديدان الحية أو الميتة في براز الكلب و يمكن رؤيتها بسهولة لكبر حجمها.

 

يحتاج العلاج إلى اثنتين أو ثلاثة جرعات علاجية على الأقل، و تجرى هذه العلاجات على فترات كل 2-3 أسبوع، و لا تقضي هذه العلاجات على أشكال الديدان غير الناضجة، أو اليرقات المهاجرة.

 

تقاوم اليرقات بشدة معظم المطهرات المعتادة، كما تقاوم أيضا الظروف البيئية الصعبة، لذلك إزالة براز الكلب هو أكثر الوسائل التي تمنع الإصابة مرة أخرى، يمكن استخدام سائل التبيض المنزلي بتركيز 1% لإزالة الغلاف اللاصق الخارجي للبيض، و يسهل شطفهم، لكن لا يمكن لهذا المطهر أن يقضي على البيض. لا تنسى مراعاة حدود استخدام هذا السائل، و تركيزه للاستخدام بصورة آمنة.

 

أعلى الصفحة

 

هل ديدان الكلاب الإسطوانية معدية للإنسان؟

نعم، ديدان الكلاب و القطط الإسطوانية تشكل خطرا على صحة الإنسان، تم تسجيل أكثر من 10 آلاف حالة إصابة بالديدان الإسطوانية للإنسان في عام واحد، بالأخص الأطفال هم الأكثر عرضة للإصابة، تتأثر أعضاء متنوعة من الجسم بالإصابة حيث تهاجر اليرقات خلال الجسم، و في الظروف الملائمة يظل البيض معديا للإنسان (و للقطط) لسنوات.

 

ما الذي يمكن عمله لقضاء على الإصابة بالديدان الإسطوانية و لمنع إصابة الإنسان؟

  • يجب إعطاء مضادات الديدان لإناث الكلاب خلال الفترة الأخيرة من الحمل للإقلال من تلوث البيئة المحيطة بالصغار حديثي الولادة، و يجب إجراء فحص للبراز لكل الكلاب الحامل.
      
  • يجب اختبار جميع صغار الكلاب عن طريق فحص البراز، و لكسر دورة حياة الدودة بفاعلية، يجب إعطاء مضادات الديدان عن طريق نظام علاجي معين يوصي به طبيبك البيطري.
      
  • يجب إعطاء مضاد الديدان في الحال عند اكتشاف أي طفيل، و تلقي جرعات من مضادات الديدان بصفة دورية للكلاب المعرضة للعدوى مرة أخرى، تظل الكلاب البالغة معرضة للإصابة مرة أخرى بالديدان الإسطوانية طوال العمر، و يجب إعطاء مضاد الديدان لأي حيوان أليف آخر بالمنزل.
      
  • يجب فحص عينات من براز الكلاب التي لها عادة الافتراس، عدة مرات خلال العام، و يجب أن تتم مكافحة القوارض حيث أنها تمثل مصدرا لعدوى الديدان الإسطوانية للكلاب.
      
  • يجب عمل فحص سنوي لعينات من براز الكلب لتأكد من عدم وجود الديدان الإسطوانية.
      
  • يجب التخلص من فضلات الكلاب في الحال، بالأخص في الأفنية، الملاعب، و الحدائق العامة.
      
  • يجب ضمان النظافة التامة خصوصا للأطفال، لا تسمح للأطفال باللعب في بيئة قد تكون ملوثة.

تحتوي أغلب أدوية الوقاية من الدودة القلبية على مركبات تمنع عدوي الديدان الإسطوانية، لكن لاتقتل هذه المركبات على الديدان الإسطوانية البالغة، لذلك يجب معالجتها إن وجدت.

 

أعلى الصفحة