/* Milonic DHTML Website Navigation Menu - Version 5, license number 187760 Written by Andy Woolley - Copyright 2003 (c) Milonic Solutions Limited. All Rights Reserved. Please visit http://www.milonic.com for more information.. */

 

 

بحث

 

 

     
 

English

 
 

نظرة المسيحية للحيوانات: التغذية النباتية
الكتاب المقدس و التغذية النباتية

 

بقلم ستيفن كوفمان

 

 

 
 

المحتويات

وكالة صالحة

الكتاب المقدس و التغذية النباتية

تحديات كتابية عن التغذية النباتية

قضايا أخرى

 

 


الإسلام و الحيوانات

 

إنضموا إلى "حي"
أو تبرعوا

 

يصور الكتاب المقدس التغذية النباتية كنوع مثالي للغذاء في مركز المبادئ الكتابية للوكالة و المسئولية، ففي جنة عدن، وجد الرب كل شيء عمله أنه حسن جدا، مباشرة بعد أن أعطى البشر و الحيوانات غذاء نباتي، (تكوين 1 :29 – 31) و العديد من النبوات، مثل أشعياء 11: 6 – 9، ترى رجوع للعالم الذي يتغذى على النبات، حيث الذئب، الحمل، الأسد، البقرة، الدب، الثعبان، و طفل صغير يعيشون معا في سلام، يؤمن المسيحيون النباتيون أننا يجب أن نسعى للعيش في العالم المتجانس و المتناغم الذي وصفه أشعياء النبي – و أن نحاول العيش بحسب الصلاة التي علمنا إياها الرب يسوع، "ليأتي ملكوتك، لتكن مشيئتك، كما في السماء كذلك على الأرض" (متى 6 : 10).

 

إستخدام الإنسان للحيوانات

بينما يصف الكتاب "سيادة" آدم على الحيوانات (تكوين 1 : 26، 28)، نحن نؤمن أن "السيادة" هنا تعتبر وكالة و مسئولية، حيث أن الله وصف على الفور التغذية النباتية (تكوين 1 : 29، 30) في عالم رأى الله أنه "حسن جدا" (1: 31) . في تكوين 2: 18 – 19 يقول الكتاب "وقال الرب الاله ليس جيدا ان يكون آدم وحده.فاصنع له معينا نظيره" ثم خلق الله الحيوانات، يوضح هذا الجزء أن الحيوانات صنعت كأصدقاء لآدم و معينين له و ليس كغذاء له.

 

وهب الله الخنازير، الأبقار، الأغنام، و جميع حيوانات المزارع جميع أحتياجاتها و رغباتها، التي تظهر بوضوح عندما تمنح هذه الحيوانات الفرصة للإستمتاع بالحياة، على سبيل المثال، فإن الخنازير حيوانات فضولية، و إجتماعية، و أذكى من القطط و الكلاب، و تستطيع الخنازير لعب بعض ألعاب الفيديو أفضل من القرود، و أيضا الدجاج يستمتع بالصحبة و يحب اللعب، مثل حمام التراب، و البحث عن الغذاء، و قارن يسوع حبه لنا بدجاجة تحب فراخها (لوقا 13: 34).

 

لماذا سمح الله لنوح أن يأكل لحما؟

يقول بعض المسيحيون، أنه بما أن الله أعطى لنوح الحق في أكل اللحوم (تكوين 9 : 2 – 4)، فنحن يجب أن نعمل مثله، إن جميع النباتات دمرت بالطوفان، و لم يكن هناك خيار لنوح ماذا يأكل، و من المهم، أن تكوين 9 : 2 – 4 لا يأمر بأكل اللحم، و لا يقول أن أكل اللحم هو الأمر المثالي، و ربما كان أكل اللحم مسموحا به من أجل ضعف الإنسان، حتى أن الطوفان كان بالفعل نتيجة شر الإنسان و عنفه (تك 6 : 5، 13)، في زمن الكتاب المقدس مثل الآن تشجع الإنسان أن يحي بحسب كمال الله، يقول يسوع في الكتاب المقدس"كونوا كاملين كما أن أباكم السماوي أيضا كامل" (مت 5: 48، و يوحنا 14 : 12).

 

إهتمام الله بالحيوانات

هناك تعليم راسخ يؤكد أن الله يهتم بالحيوانات، في سفر الأمثال 12: 10 يعلم، "الرجل الصالح يحفظ نفس بهيمته" و في مزمور 145: 9 يذكرنا أن "الرب صالح للكل، و مراحمه على كل أعماله"

 

يكرر الكتاب المقدس شرح إهتمام الله بالحيوانات (متى 10: 29، 12، 11 – 12، 18: 12 – 14) و يمنع القسوة (تثنية 22: 10، 25: 4)، و قد صنع الله عهدا بعد الطوفان و ذكر خمس مرات الحيوانات مع الإنسان، و تشارك كل الخليقة في راحة السبت(خروج 20: 10، تثنية 5: 14) و يصف الكتاب المقدس كيف تسبح الحيوانات الرب (مزمور 148: 7 – 10، 150: 6)، و يظهر الكتاب وجود الحيوانات في الحياة الأبدية (أشعياء 65: 25، رؤيا 5: 13)، و يؤكد أن الله يحفظ الحيوانات (مزمور 36: 6، أفسس 1: 10، كولوسي 1: 20)، و ينظر البشر و الحيوانات إلى الرب من أجل تسديد الإحتياجات (مز 104: 27 – 31، 147: 9، و متى 6: 26، لوقا 12: 6) و من أجل التحرير (يوحنا 3: 7 – 9، رومية 8: 18 – 23).

 

حياة الإنسان و حياة الحيوان

بينما يحث إيماننا على تحمل مسئولية الخليقة و حفظها، فإنه لا يساوي بين حياة الإنسان و حياة الحيوان، فإن التغذية النباتية ببساطة تحترم الخليقة – فوائد الغذاء بالنسبة للبشر، الحيوانات، و البيئة، قال يسوع " أليست خمسة عصافير تباع بفلسين؟ وواحد منها ليس منسيا أمام الله.....لا تخافو أنتم أفضل من عصافير كثيرة (لوقا 12: 6، 7) و تظهر هذه الكلمات، أنه برغم أن قيمة الإنسان عند الله أكثر من الحيوان، لكنه يظل يهتم بكل الخليقة، و بالفعل، كان عهد الله في تكوين 9، في جميع المرات التي ذكر فيها العهد "مع كل ذي جسد" و ليس فقط من أجل البشر.

 

ذبيحة الحيوان

من يشككون في المذهب النباتي عادة ما يسأولونا عن ذبائح الحيوانات، يصف الكتاب أن الله قبل ذبائح الحيوانات، لكن، هناك العديد من الأنبياء الآخرين رفضوا الذبائح مصرين أن الله يفضل البر و الطاعة عن الذبائح، فإن الذبائح الحيوانية غير مطلوبة و غير مرغوب فيها الآن إطلاقا، لسببين على الأقل، أولا شجع الرسول بولس تقديم الذات كذبيحة و يكتب الرسول بولس "قدموا أجسادكم ذبيحة حية مقدسة مرضية عند الله عبادتكم العقلية" (رومية 12: 1)، ثانيا، تفسير موت يسوع المسيح يؤكد أنه بسبب موته لم يعد هناك حاجة لذبائح الحيوانات، فبكون المؤمنون خليقة جديدة في المسيح، فإنهم يمثلون المسيح بإختيارهم علاقة محبة مع الخليقة كلها، و بالفعل أقتبس المسيح من سفر هوشع (6:6) مرتين قائلا، "أريد رحمة لا ذبيحة" (متى 9: 13، 12: 7).

 

ألم يأكل يسوع اللحم؟

يتمسك الكثير من المسيحيين بأن يسوع نفسه كان يأكل لحما، لكن، نحن نؤمن أن الطريقة التي تعامل بها الحيوانات اليوم تسخر من محبة الله لها، و مهما أكل يسوع، كان غذائه منذ 2000 عام مضى، وفي مجتمع يحيا على صيد الأسماك من البحر المتوسط يجب ألا يملي على المسيحيين ما يجب أكله اليوم، تماما، كما أن ما كان يلبسه يسوع في ذلك الوقت لا يملي علينا ما يجب أن نلبسه اليوم، فنحن اليوم مباركين بنطاق واسع من الأطعمة النباتية الصحية، اللذيذة و الملائمة، التي تبدو كثيرا مثل جنة عدن.

  

أعلى الصفحة