/* Milonic DHTML Website Navigation Menu - Version 5, license number 187760 Written by Andy Woolley - Copyright 2003 (c) Milonic Solutions Limited. All Rights Reserved. Please visit http://www.milonic.com for more information.. */

 

 

بحث

 

 

     
 

English

 
 

نظرة المسيحية للحيوانات: التغذية النباتية
قضايا أخرى

 

بقلم ستيفن كوفمان

 

 

 
 

المحتويات

وكالة صالحة

الكتاب المقدس و التغذية النباتية

تحديات كتابية عن التغذية النباتية

قضايا أخرى

 

 


الإسلام و الحيوانات

 

إنضموا إلى "حي"
أو تبرعوا

 

هل أكل اللحم خطية؟

يسألنا الكثير من المسيحيين إن كنا نؤمن أن أكل اللحم خطية، بوصف الكتاب المقدس، لا يبدو أن أكل اللحم أمر خاطيء في ذاته، و تاريخيا، احتاج الكثير من الناس أكل اللحم للتغذية، لكن الكتاب المقدس يشجعنا أن نحيا كما كان يسوع المسيح بالمحبة و الحنان، و قد أدرك يعقوب هذا عندما كتب في رسالته، "من يعرف أن يفعل حسنا و لا يفعل فذلك خطية له" (يعقوب 4: 17).

 

النباتيون المسيحيون

كان هناك العديد من النباتيين المسيحيين، و العديد من المسيحيين الأوليين كانوا نباتيين، و من بينهم أباء الصحراء، و منذ ذلك الحين، شجع الرهبان بندكتين و كارثوس النباتية كأسلوب حياة، و أيضا طائفة الأدفنتست، و في القرن التاسع عشر، أسس المسيحيون الكتابيون أول جماعات نباتية في إنجلترا و الولايات المتحدة الأمريكية.

 

و من بين المسيحيين المرموقين اللذين إعتنقوا المذهب النباتي: باسيل العظيم، جون كريسوستم، ترتليان، أوريجن، كليمنت الإسكندراني، جون ويسلي (مؤسس طائفة المسودية)، إلين جي وايت (مؤسسة طائفة الأدفنتست)، وليم، و كاترين بوث مؤسسين كنيسة جيش الخلاص، ليوناردو دافينشي، ليو تولستوي، و د. ألبرت شويدزر الحاصل على جائزة نوبل للسلام.

 

قوانين الرفق بالحيوان

يعتقد الكثيرون بشكل خاطيء أن القوانين تضمن حسن رعاية حيوانات المزارع، لكن، في بعض الدول، و من بينها الولايات المتحدة، قد تم إعفاء الإجراءات المعتادة في المزارع من جميع القوانين الإنسانية، بغض النظر عن الألم و المعاناة التي تسببها للحيوانات، و بعض الأساليب مثل تقطيع و تشويه الجسم، التي إذا تمت ممارساتها مع الكلاب و القطط يحاسب عليها القانون، و لكن إن فعلت مع خنزير أو دجاجة تكون قانونية تماما، في المجازر لا تطبق قوانين الذبح الإنساني بشكل سليم مع الخنازير، الأبقار، و الأغنام، فذبح الطيور معفي تماما من هذا القانون، و نحن ندعم الجهود التي تبذل لتحسين الأوضاع داخل المزارع، لكن لأسباب عديدة، من بينها رغتنا ألا نعطي آخرين المال لعمل أشياء لا نفعلها نحن بأنفسنا، فنحن نشعر أننا مدفوعين أن نصبح نباتيين.

 

العمال في صناعات اللحوم

عبر بعض المسيحيون عن إهتمامهم بهؤلاء اللذين يعتمدون في معيشتهم على العمل بمزارع الحيوانات، لكن في الواقع، التحول إلى عالم نباتي، إن حدث هذا، سيكون بطيئا بدرجة كافية حتى لا يتضرر أحدا ضررا بالغا، فهم ببساطة سيحصلون على وظائف مختلفة.

 

المفترسات و آكلات اللحوم

سمعنا أيضا العديد من المسيحيين يقولون إنه بما أن الحيوانات تأكل بعضها، فليس سمة شيء خاطيء في أكل البشر للحيوانات، و نحن نقول أن المسيحيون لم يدعون لإتباع شريعة الغابة (حيث يكون ذلك صحيحا) لكن أن يتبعوا المسيح – و أن يتحننوا و يرفقوا و يحترموا خليقة الله.

 

و هناك جدال شبيه أن البشر بطبيعتهم من آكلي اللحوم، فبينما يمكن للبشر هضم اللحم، لكن أجدادنا كانوا يأكلون كميات قليلة من اللحم، فتركيبتنا التشريحية يشبه أكثر بكثير لآكلي النباتات، أكثر مما يشبه آكلي اللحوم، فالكولون عند البشر طويل و معقد (و ليس بسيط و قصير)، أمعائنا أطول 10 أو 11 مرة من أجسامنا (و ليست أطول 3 مرات)، لعابنا يحتوي على إنزيمات هضمية (على عكس آكلي اللحوم)، أسناننا تشبه آكلي النباتات – مثلا أنيابنا قصيرة و غير حادة (و ليست حادة و مقوصة)

 

و هناك الملايين من النباتيين الأصحاء (اللذين يعيشون أعمارا أطول)، يوضحون أنه لا ضرورة لأكل اللحم، أو حتى هناك رغبة في أكله.

 

إحتفالات الأعياد

عبر بعض المسيحيون عن خشيتهم من تعارض الوجبات النباتية مع إحتفالات الأعياد، فالنباتيون يحتفلون بالأعياد بالتمام و بفرح بدون إستهلاك الحيوانات، فهناك العديد من كتب الطهي تقدم وجبات نباتية شهية، من السريع و السهل إلى المعقد و الفاخر.

 

ماذا يمكنني عمله للمساعدة؟

إن إخترت غذاء نباتيا، فأنت تساعد البشر، الحيوانات، و البيئة بشكل واضح، و تقلل المأساة العالمية، و كمسيحيون، نحن مدعوون أن نكون أمناء، الذي يتضمن أن نحيا بحسب قيمنا الأساسية التي ألهمنا بها الروح القدس، و أن نكون أمناء يشمل أيضا أن نظهر للمسيحيين الآخرين، بمحبة و حنان، أن الأغذية الغير حيوانية، تذكي وكالتنا الصالحة و مسئوليتنا عن خليقة الله، و التي هي أيضا أغذية لذيذة، و ملائمة و مغذية.

 

أعلى الصفحة